الأربعاء، أبريل 4

القرار الأخير

لم أعد أفهم ...كالغريبة تحدثني

أصبحت أشعر بأني حمل ثقيل على أكتافك

حاولت تجاهل الامر كثيراً ...لكن...مافائدته انت لغيتني كلياً من حياتك

حتى دخولي لم يعد يهمك تنتظر مني السلام والسؤال عن

أخبارك ... أم انا مهما ابقى امامك لا اجد منك اي كلمة 

....كل يوم يبكيني هذا الامر

ماذا تنتظر مني ؟؟

انا استمر بتمثيل بأني سعيدة ..أم استمر بسؤال ولا اجد غير كلمات 

كانما احد يسحبها منك بالقوة ... لم أعد احتمل ربما بعدي

 هو الحل فكر بالامر كيف ما تشأ

أقسمت مثل ما ودعت سابقاً من حولي وودعتك أني لن أعود كما كنت

لربما الالم الآن شديد لكن ... سأكون أقوى من الألم وسأغلبه  ...

اتمنى ان تنساني كلياً ... وان تعيش حياتك سعيد ...

 يبدو بأني خسرت معركة الحب ... 

ولن اخوضها مجدداً ليس ضعفاً لكن عالمنا معتقداتنا تُجبرك على الأستسلام 

وعدم الدخول لها مجدداً ... 

سقطت الآن لكن سأعود للوقوف مجدداً ..فلا يوجد عيباً 

بالسقوط طالما بأمكاننا الوقوف مجدداً .... 





ليست هناك تعليقات: